التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿والسماء والطارق﴾ هذه السماء التي أقسم الله بها هي المعروفة، وقيل : أراد المطر لأن العرب قد تسميه سماء وهذا بعيد والطارق في اللغة ما يطرق أي : يجيء ليلا، وقد فسره الله هنا بأنه النجم الثاقب وهو يطلع ليلا.