تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان ١ و٢ : وقوله تعالى :﴿والسماء والطارق﴾ [ ﴿وما أدراك ما الطارق﴾ ](١) إن لله، جل، وعلا، عظم قدر السماء في أعين الخلق لما جعلها معدن رزقهم ومسكن أولي القدر من خلقه، وهم الملائكة، وفيها خلق الجنة، وخلقها بغير عمد، ترى. فأقسم بها لما عظم من شأنها، وجعل مصالح الأغذية بزينتها، وهي الشمس والقمر [ والكواكب.
١ ساقطة من الأصل وم..