الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿والسماء والطارق﴾ يعني النجوم كلها لأن طلوعها بالليل وكل ما أتى ليلا فهو طارق وقد فسر الله تعالى ذلك بقوله ﴿النجم الثاقب﴾ المضيء النير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى