تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( إنه على رجعه لقادر ) فيه أقوال : أحدها : على رد النطفة في الإحليل لقادر، قاله مجاهد وإبراهيم وعكرمة، والقول الثاني : هو قادر أن يرده إلى حالة الطفولية، وقيل : يرد من ( الشيخوخة )(١) إلى الكهولة، ومن الكهولة إلى الشباب، ومن الشباب إلى الصغر، ومن الصغر إلى الطفولية، ومن الطفولية إلى رحم المرأة، ومن الرحم إلى الصلب، فهو معنى قوله :( إنه على رجعه لقادر ). والقول الثالث - وهو أولى الأقاويل - أن المراد منه، أنه على إحيائه بعد الإماتة لقادر، ذكره الفراء والزجاج وغيرها.
١ - في ((ك)) : الشيخوخة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى