الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّهُ﴾ : الضميرُ للخالقِ المدلولِ عليه بقوله :" خُلِقَ " لأنه معلومٌ أَنْ لا خالقَ سواه.
قوله :﴿عَلَى رَجْعِهِ﴾ في الهاء وجهان، أحدُهما : أنه ضميرُ الإِنسانِ، أي : على بَعْثِه بعد موتِه. والثاني : أنه ضميرُ الماءِ، أي : يُرْجِعُ المنيَّ في الإِحليلِ أو الصُّلْبِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى