إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إنَّهُ﴾ الضميرُ للخالقِ تعالَى فإنَّ قولَه خُلِقَ يدلُّ عليهِ أيْ أنَّ ذلكَ الذي خلقَهُ ابتداءً مما ذكرَ ﴿على رَجْعِهِ﴾ أي على إعادتِه بعد موتِه ﴿لَقَادِرٌ﴾ لبينُ القدرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى