الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق﴾(١)[ ١٠٨ ]، الآية.
والمعنى : لا تقم، يا محمد، في المسجد الذي بناه المنافقون، ضرارا وتفريقا بين المؤمنين، أبدا(٢).
ثم أقسم(٣)، فقال :﴿لمسجد أسس على التقوى﴾، أي : ابتدئ أساسه وبناؤه على طاعة الله عز وجل، ورضوانه ﴿من أول يوم﴾، ابتدئ بنيانه، ﴿أحق أن تقوم فيه﴾، أي : أولى أن تقوم فيه، مصليا لله، عز وجل(٤).
و﴿من﴾ هاهنا، بمعنى : منذ(٥).
وقيل :[ المعنى ](٦)، من تأسيس أول يوم(٧).
ومعنى ﴿أول يوم﴾ : أول الأيام : كما تقول : أتيت على كل رجل(٨)، أي : على كل الرجال(٩).
قال ابن عمر(١٠)، وعمر(١١)، وزيد بن ثابت(١٢)، وأبو سعيد الخدري(١٣) وابن المسيب(١٤)، وخارجة(١٥) بن ثابت، وابن جريج(١٦) : هو مسجد رسول الله ﷺ، الذي فيه اليوم قبره(١٧).
وقال ابن عباس(١٨)، وابن زيد(١٩)، وعروة بن الزبير(٢٠)، وأبو زيد(٢١) : هو مسجد قُباء. وقاله ابن جبير(٢٢)، وقتادة(٢٣).
وروي عن النبي ﷺ، أنه قال : " هو مسجدي(٢٤) هذا(٢٥) ".
وقوله :﴿فيه رجال﴾[ ١٠٨ ].
" الهاء " (٢٦) لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم(٢٧) وقال الشعبي : هي لمسجد قُباء(٢٨). وكذلك(٢٩) قال شهر بن حوشب(٣٠).
فعلى هذا يجوز أن يكون الضميران(٣١) مختلفين، وأن يكونا متفقين(٣٢).
وقوله :﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾[ ١٠٨ ].
مدحوا، لأنهم كانوا يستنجون بالماء من الغائط والبول، لا خلاف في هذا التفسير بين أهل التفسير(٣٣).
قال قتادة : لما نزلت هذه الآية، قال النبي ﷺ، لأهل قُباء : إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، فما تصنعون ؟ قالوا : إنا نغسل عنا أثر الغائط والبول(٣٤).
قوله :﴿أحق أن تقوم فيه﴾ وقف(٣٥)، إن جعلت الضمير مخالفا(٣٦) للضمير الأول : فإن جعلته(٣٧) مثله وقفت على :﴿يتطهروا﴾(٣٨)-(٣٩).
١٠٩
قوله :﴿أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير﴾[ ١٠٩ ]، الآية.
قرأ نصر بن علي(٤٠) : " أسس بنينه "، بتخفيف السين ورفعه، وخفض البنيان(٤١).
وحكى أبو حاتم عن بعض القراء(٤٢) : " أفمن أساس بنينه "، برفع أساس وخفض البنيان(٤٣).
و " أسس " و " أس " سواء(٤٤) ك : عَرَب وعُرْب. و " أساس " واحد، وجمعه : أُسس(٤٥).
وحكى أبو حاتم، أيضا، قراءة أخرى : " أفمن أسس بنيانه " برفع " آساس " ومده، وخفض البنيان، وهو جمع " أس " ك : " خُف " و " أخفاف " والكثير " إساس " ك " خِفاف " (٤٦).
و﴿جرف﴾(٤٧)، و﴿جرف﴾(٤٨)[ ١٠٩ ] لغتان(٤٩)، وهو شفير(٥٠) ما ينفى من جُرُف الوادي إذا أخذه السيل(٥١).
قال أبو حاتم : أصل ﴿هار﴾[ ١٠٩ ] : هاور(٥٢)، ثم قلب، ك : شاكي السلاح وشائك السلاح(٥٣).
وحكى الكسائي : " تهور " و " تهير " (٥٤). والهائر المتقدم. وحكى : هار يهور ويهير ويهار(٥٥).
ومعنى الآية : أنها مثل(٥٦). والمعنى :/أي هذين الفريقين خير ؟ وأي هذين البناءين خير وأثبت ؟ من ابتدأ أساس بنيانه على طاعة الله، أم من(٥٧) ابتدأه على ضلال وخطأ من دينه(٥٨) ؟
قوله :﴿فانهار [ به ]﴾(٥٩)[ ١٠٩ ].
يحسن أن تكون الألف من " واو " أو " ياء " على ما تقدم(٦٠).
قال ابن عباس :[ ﴿فانهار به﴾ ](٦١)، يعني قواعده ﴿في نار جهنم﴾(٦٢).
وذُكر(٦٣) أنه حفرت بقعة منها(٦٤)، فرئي(٦٥) الدخان(٦٦).
قال ابن جريج :( فلما فرغوا من بناء المسجد، صلوا فيه ثلاثة أيام، وانهار(٦٧) اليوم الرابع ﴿في نار جهنم﴾. قال ابن جريج(٦٨) : ذكر لنا أن رجلا حفر فيه، فأبصر الدخان يخرج منه(٦٩).
وقال جابر : رأيت الدخان يخرج منه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم(٧٠).
١ ما يبن الهلالين ساقط من "ر"..
٢ جامع البيان ١٤/٤٧٥..
٣ تقديره: والله لمسجد أسس، كما في تفسير البغوي ٤/٩٥، وينظر: الدر المصون ٣/٥٠٣..
٤ جامع البيان ١٤/٤٧٥، بتصرف يسير..
٥ المحرر الوجيز ٣/٨٣، وفيه: "قيل معناه: منذ أول يوم"، وتفسير القرطبي ٨/١٦٥، وفيه "من" عند النحويين مقابلة منذ" فمنذ في الزمان بمنزلة "من" في المكان. فقيل: إن معناها هنا معنى منذ، والتقدير: منذ أول يوم ابتدئ بنيانه". وتحرفت منذ في الأصل إلى: بمن..
٦ زيادة من "ر"..
٧ المحرر الوجيز ٣/٨٣، وزاد: "وإنما دعا إلى هذا الاختلاف أن من أصول النحويين، أن "مِن" لا تُجر بها الأزمان، وإنما تُجر الأزمان بـ"منذ"، تقول: ما رأيته منذ يومين أو سنة أو يوم، ولا تقول من شهر ولا من سنة ولا من يوم"، والتبيان ١/٤٠٥، وزاد "فحذف المضاف، لأن "من" لا تدخل على ظروف الزمان. وذهب الكوفيون إلى أنها تدخل على ظروف الزمان، فلا تفتقر إلى تقدير حذف مضاف" والتبيان ٢/٦٦٠، وفيه: "والتقدير عند بعض البصريين: من تأسيس أول يوم، وهذا ضعيف هاهنا، لأن التأسيس المقدر ليس بمكان حتى تكون "مِن" لابتداء غايته. ويدل على جواز دخول "من" على الزمان ما جاء في القرآن من دخولها على "قبل" التي يراد بها الزمان، وهو كثير في القرآن وغيره"، ينظر: البحر المحيط ٥/١٠٢، ١٠٣، والدر المصون ٣/٥٠٣..
٨ رجل تحرفت في الأصل إلى: حال..
٩ جامع البيان ١٤/٤٧٦، بلفظ: "لقيت كل رجل..." وأتى عليه: مر به، المصباح/أتى..
١٠ جامع البيان ١٤/٤٧٦، والدر المنثور ٤/٢٨٧..
١١ تفسير ابن كثير ٢/٣٩٠..
١٢ جامع البيان ١٤/٤٧٧، والدر المنثور ٤/٢٨٧..
١٣ انظر: المصدر السابق..
١٤ جامع البيان ١٤/٤٧٨، والدر المنثور ٤/٢٨٨..
١٥ تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٨٨، وجامع البيان ١٤/٢٧٨.
وهو: خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري، أبو زيد المدني: ثقة فقيه. انظر: تقريب التهذيب ١٢٦..

١٦ لم أقف على قوله فيما لدي من مصادر، ولم يذكر في تفسيره المطبوع..
١٧ جامع البيان ١٤/٤٧٦..
١٨ جامع البيان ١٤/٤٧٨، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٨١، ١٨٨٢، وتفسير ابن كثير ٢/٣٨٨، والدر المنثور ٤/٢٨٨..
١٩ جامع البيان ١٤/٤٧٩..
٢٠ تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٨٧، وجامع البيان ١٤/٤٧٩، والدر المنثور ٤/٢٨٧..
٢١ في "ر": وأبو زيد. ولم أقف عليه فيما لدي من مصادر..
٢٢ تفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٢، وتفسير الماوردي ٢/٤٠٢، وتفسير البغوي ٤/٩٦، وزاد المسير ٣/٥٠١.
وفي "ر": ابن جريج: ولم أقف عليه، ولعله تحريف محض..

٢٣ المصادر نفسها..
٢٤ في الأصل: مسجد، وهو سهو ناسخ..
٢٥ جامع البيان ١٤/٤٧٩، قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه: "... ، وهذا الخبر تفرد به أحمد من هذا الطريق نفسها، في مسنده ٥/٣٣١، ثم رواه في ص: ٣٣٥، من طريق عبد الله ابن عامر، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد وخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/٣٤، وقال: "رواه أحمد والطبراني باختصار، ورجالهما رجال الصحيح". انظر: مزيد بيان في تفسير ابن كثير ٣٨٩، ٣٩٠. وفيه: "... والسياق إنما هو في معرض مسجد قباء.... وقد صرح بأنه مسجد قباء جماعة من السلف... وقد ورد في الحديث الصحيح أن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي في جوف المدينة هو المسجد الذي أسس على التقوى، وهذا صحيح. ولا منافاة بين الآية وبين هذا، لأنه إذا كان مسجد قباء قد أسس على التقوى من أول يوم، فمسجد رسول الله ﷺ بطريق الأولى والأحرى..."..
٢٦ في "ر": إنها وهو تحريف ناسخ..
٢٧ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٦، وتفسير القرطبي ٨/١٦٦..
٢٨ جامع البيان ١٤/٤٨٧، والدر المنثور ٤/٤٩٠..
٢٩ في "ر": ولذلك، وهو تحريف ناسخ..
٣٠ جامع البيان ١٤/٤٨٢، وما بعدها.
وشهر بن حوشب الأشعري مترجم في تقريب التهذيب ٢١٠..

٣١ يقصد الضمير في قوله: ﴿أحق أن تقوم فيه﴾ والضمير في قوله: ﴿فيه رجال﴾ انظر تفسير القرطبي ٨/١٦٦..
٣٢ على الخلاف المتقدم في المسجد المعني بقوله: ﴿لمسجد أسس على التقوى﴾ انظر إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٦، فعنه نقل مكي..
٣٣ انظر: الإجماع على هذا التفسير في جامع البيان ١٤/٤٨٢-٤٩٠، وتفسير ابن كثير ٢/٣٨٩، ٣٩٠ والدر المنثور ٤/٢٨٨-٢٩١..
٣٤ جامع البيان ١٤/٤٨٣، وهو في أحكام القرآن لابن العربي ١٠١٥، بلفظ مكي واختصاره.
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ٢/٣٩٠، "قوله: ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ دليل على استحباب الصلاة في المساجد القديمة المؤسسة من أول بنائها على عبادة الله وحده لا شريك له، وعلى استحباب الصلاة مع الجماعة الصالحين، والعباد العاملين المحافظين على إسباغ الوضوء والتنزه عن ملابسة القاذورات"..

٣٥ تام عند يعقوب، كما في القطع والإئتناف ٣٦٨، وكاف في المكتفى ٢٩٩، وينظر: المقصد ١٧٠، ومنار الهدى ١٧٠..
٣٦ في الأصل: مخالف، وهو خطأ ناسخ، وانظر: اختلاف الضميرين فيما سلف قريبا..
٣٧ في الأصل: جعلت وهو سهو ناسخ..
٣٨ في المخطوطتين يطهروا، بالإدغام، وهي قراءة طلحة بن مصرف والأعمش، كما في المحرر الوجيز ٣/٨٤، والبحر المحيط ٥/١٠٣، والدر المصون ٣/٥٠٤..
٣٩ وهو وقف كاف في المكتفى ٢٩٩، والمقصد ١٧٠، ومنار الهدى ١٧٠..
٤٠ انظر: غاية النهاية ٢/٣٣٧، ٣٣٨..
٤١ البحر المحيط ٥/١٠٣، والدر المصون ٣/٥٠٤، وهي قراءة نصر بن عاصم أيضا. إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٦، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ١/٣٠٣، والمحرر الوجيز ٣/٨٤..
٤٢ في "ر": وحكى أبو حاتم أيضا قراءة أخرى: "أفمن"..
٤٣ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٦..
٤٤ رسمها ناسخ الأصلي: سوى..
٤٥ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٦..
٤٦ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٦، ٢٣٧ وتفسير القرطبي ٨/١٦٧، انظر: معاني القرآن للفراء ١/٤٥٢، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٦٩، والمحتسب ١/٣٠٤، والبحر المحيط ٥/١٠٣.
وقرأ نافع وابن عامر: ﴿أسس﴾ بضم الألف، وبرفع نون ﴿بنيانه﴾ وقرأ ابن كثير وعاصم، وأبو عمرو، وحمزة والكسائي: (أسَّس) بفتح الألف، وبفتح نون (بنيانه) انظر: الكشف ١/٥٠٧ وكتاب السبعة في القراءات ٣١٨.
قال أبو إسحاق الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٢/٤٦٩: ".... والذي ذكر غير هاتين جائز في العربية، غير جائز في القراءة، إلا أن تثبت به رواية"..

٤٧ برفع الراء، وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، والكسائي، كتاب السبعة في القراءات ٣١٨..
٤٨ بإسكان الراء، ونهي قراءة: ابن عامر، وعاصم، في رواية أبي بكر، وحمزة، كتاب السبعة في القراءات ٣١٨..
٤٩ معاني القراءات ١/٤٦٥، وتفسير البغوي ٤/٩٧، والمحرر الوجيز ٣/٨٥، والبحر المحيط ٥/١٠٤ وينظر: الدر المصون ٣/٥٠٥..
٥٠ في الأصل: شفين، وهو تحريف لا معنى له..
٥١ انظر: معاني القراءات ١/٤٦٥، ٤٦٦، واللسان/جرف..
٥٢ مشكل إعراب القرآن ١/٣٣٦، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٧، وتفسير القرطبي ٨/١٦٨..
٥٣ انظر: مزيد بيان في مجاز القرآن ١/٢٦٩، وجامع البيان ١٤/٤٩٢، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٧٠، والمحرر الوجيز ٣/٨٥، وتفسير القرطبي ٨/١٦٨، والدر المصون ٣/٥٠٥..
٥٤ مشكل إعراب القرآن ١/٣٣٦، وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢٣٧، وتفسير القرطبي ٨/١٦٨..
٥٥ الدر المصون ٣/٥٠٥، من غير نسبة، انظر: اللسان/هور.
قال في مشكل إعراب القرآن ١/٣٣٦، "وأجاز النحويون: أن يجري ﴿هار﴾ على الحذف، ولا يقدر المحذوف لكثرة استعماله مقلوبا، فيصير كالصحيح، تعرب الراء بوجوه الإعراب، ولا يرد المحذوف في النصب كما فعل بـ"غاز" و"رام" ومن رأى هذا جعله على وزن "فعل"، كما قالوا "يوم راح فرفعوا، وهو مقلوب من رائح لكنهم لما كثر استعمالهم له مقلوبا جعلوه "فَعْلا" فأعربوه بوجوه الإعراب. ويجوز عندهم أن يجري على القياس كـ"غاز" و"رام" فيكون وزنه "فاعلا" مقلوبا إلى "فالع"، ثم يُعل لأجل استثقال الحركة على حرف العلة ودخول التنوين كما أعلُّوا قولهم: قاض، ورام وغاز في الرفع والخفض وصححوه في النصب لخفة الفتح". انظر: الكشف ١/٥٠٨، والدر المصون ٣/٥٠٥..

٥٦ الكشف ١/٥٠٨ وجامع البيان ١٤/٤٩٢، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٧٠.
وبشأن أمثال القرآن ينظر: البرهان ١/٤٨٦، وما بعدها، والإتقان ٤/٣٨، وما بعدها..

٥٧ في الأصل: ما ابتداءه، وهو تحريف ناسخ..
٥٨ جامع البيان ١٤/٤٩٢، بتصرف..
٥٩ زيادة من "ر"..
٦٠ في ﴿هار﴾ فهو "من المادة نفسها، فأصله: انهوار، أو انهير، بوزن "انفعل" قلب حرف العلة ألفا لتحركه بعد فتح" البيان والتعريف بما في القرآن من أحكام التصريف ١/٣٢٨..
٦١ زيادة لازمة من مصدري التوثيق أسفله..
٦٢ جامع البيان ١٤/٤٩٢، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٤..
٦٣ في "ر": حفرة، وهو سهو ناسخ..
٦٤ قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه، جامع البيان ١٤/٤٩٣، وقوله: "منها" أي: من أرض مسجد الضرار..
٦٥ في "ر": فرؤي..
٦٦ هو طرف من قول قتادة في جامع البيان ١٤/٤٩٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٤، والدر المنثور ٤/٢٩٢..
٦٧ من قوله: وانهار اليوم، إلى: الدخان، لحق في الأصل..
٦٨ ما بين الهلالين ساقط من "ر"، بسبب انتقال النظر..
٦٩ جامع البيان ١٤/٤٣٩، بتصرف..
٧٠ جامع البيان ١٤/٤٩٣، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٨٤، وتفسير ابن كثير ٢/٣٩١، والدر المنثور ٤/٢٩٢، وينظر تفسير القرطبي ٨/١٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى