الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
فلما بنوا ذلك المسجد سألوا النبي ﷺ أن يأتيهم فيصلي بهم في ذلك المسجد فنهاه الله عز وجل وقال ﴿لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى﴾ بنيت جدره ورفعت قواعده على طاعة الله تعالى ﴿من أول يوم﴾ بني وحدث بناؤه وهو مسجد رسول الله ﷺ وقيل هو مسجد قباء ﴿أحق أن تقوم فيه﴾ للصلاة ﴿فيه رجال﴾ يعني الأنصار ﴿يحبون أن يتطهروا﴾ يعني غسل الأدبار بالماء وكان من عادتهم في الاستنجاء استعمال الماء بعد الحجر ﴿والله يحب المطهرين﴾ من الشرك والنفاق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى