أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿التَّائِبُونَ﴾ عن المعاصي ﴿الْحَامِدُونَ﴾ لله تعالى في كل حالة.
-[٢٤٢]- ﴿السَّائِحُونَ﴾ المجاهدون، أو الصائمون. وذلك لأن الصائم تصفو روحه، وتضعف شهوته، وتنجلي قريحته، ويعتدل نظره، ويقل هواه؛ فيكون أقرب شبهاً بالملائكة؛ فيسيح في ملكوت الله تعالى، ويتفكر في خلق السموات والأرض؛ وقيل: هم طلبة العلم؛ لأنهم يسيحون في الأرض ابتغاء طلبه وتحصيله؛ أو هم الجائلون بأفكارهم في ملك ربهم وتوحيده ﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ﴾ أحكامه، والعمل بما فيها، والحض عليها ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الذين هذا حالهم بالجنة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى