أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿موعدة﴾ : أي وعدٌ وعده به.
﴿تبرأ منه﴾ : أي قال : إني برئ منك.
﴿أواه حليم﴾ : الأواه : كثير الدعاء والشكوى إلى الله تعالى والحليم الذي لا يغضب ولا يؤاخذ بالذنب.

المعنى :


ولما قال بعض إن إبراهيم قد استغفر لأبيه وهو مشرك قال تعالى جواباً ﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه﴾ وهي قوله :﴿سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفياً﴾ لكنه عليه السلام لما تبين له أن أباه عدو لله أي مات على الشرك تبرأ منه ولم يستغفر له، وقوله ﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾ تعليل لمواعدة إبراهيم أباه بالاستغفار له لأن إبراهيم كان كثير الدعاء والتضرع والتأسف والتحسر فلذا واعد أباه بالاستغفار له.

الهداية

من الهداية


- وجوب الوفاء بالوعود والعهود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى