الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾[ ١١٨ ].
أي : وتاب على الثلاثة الذين خُلِّفوا، فلم يفعلوا فعل أبي لبابة وأصحابه، إذ ربطوا أنفسهم في السواري، وقالوا : لا نطعم ولا نًحُل حتى يكون رسول الله ﷺ، هو الذي يحلنا بتوبة من الله(١) والثلاثة هم الآخرون(٢) الذين أرجأ أمرهم المؤمنون، فقال قوم : هلكوا، وقال قوم : عسى الله أن يتوب عليهم(٣).
قال عكرمة وقتادة : خُلِّفوا عن التوبة(٤).
وقرأ(٥) عكرمة : " خَلَفوا " (٦) أي : أقاموا بِعقب(٧) رسول الله صلى الله عليه وسلم(٨).
قال محمد(٩) بن عرفة(١٠) نفطويه : خلفوا عن أن يكونوا(١١) منافقين، ويعتذروا فيعذروا ؛ لأنهم صدقوا، ولم يأتوا بعذر كذب(١٢).
وقرأ جعفر بن محمد(١٣) : " خالفوا " (١٤).
قوله :﴿حتى ضاقت عليهم الارض بما رحبت﴾[ ١١٨ ].
أي : بسعتها(١٥)، غما منهم وندما على تخلفهم عن رسول الله ﷺ ﴿وضاقت عليهم أنفسهم﴾[ ١١٨ ].
أي : بما نالهم من الكرب ﴿وظنوا أن لا(١٦) ملجأ﴾[ ١١٨ ]، أي : أيقنوا أنه لا ملجأ من الله، أي : لا مهرب، ولا مستغاث منه، ﴿إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا﴾، أي : لينيبوا إليه، ويرجعوا إلى طاعته، ﴿إن الله هو التواب الرحيم﴾[ ١١٨ ]، أي : هو الوهاب لعباده الإنابة إليه، ﴿الرحيم﴾، بهم، أن يعاقبهم بعد التوبة على ما سلف منهم قبل/(١٧) التوبة(١٨).
والثلاثة هم : كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومُرارة بن ربيعة، كلهم من الأنصار(١٩).
وفي رواية : مُرارة بن الربيع(٢٠).
وفي أخرى(٢١) : مُرارة بن ربعي(٢٢).
وقال ابن جبير : ربيعة بن مرارة، وهلال بن أمية، وكعب بن مالك(٢٣).
وكان قد تخلف عن رسول الله عليه السلام، في غزوة تبوك بضع وثمانون(٢٤) رجلا، فلما رجع أتاه قوم، منهم الثلاثة الذين ذكروا في الآية، فصدقوه(٢٥) حديثهم واعترفوا بذنوبهم، وأتاه الباقون، فكذبوا وحلفوا واعتذروا، فوكل أمرهم إلى الله عز وجل، وقال لأولئك الذين صدقوا : قُوما حتى يقضي(٢٦) الله فيكم، فنزل القرآن بتوبتهم، فقال :﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم﴾، الآية، [ ١٠٣ ]، وقال :﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ الآية(٢٧).
قال كعب بن مالك : أتى(٢٨)، المخلفون فاعتذروا، فقبل منهم النبي ﷺ، ووكل سرائرهم إلى الله، عز وجل، وجئت إليه فرأيته يبتسم تبسم المُغضب، ثم قال تعالى(٢٩)، فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، وكنت لما سمعت بقدوم رسول الله ﷺ، حضرني بثي(٣٠) على التخلف، فطفقت أتذكر الكذب، وأقول : بما أخرج من سخطه غدا ؟ فلما قدم النبي عليه السلام، زال عني الباطل حين عرفت أني لم أنج(٣١) منه بشيء أبدا، فلما جلست بين يديه، قال لي : ما خلفك ؟ ألم تكن قد ابتعت(٣٢) ظهرك ؟ قال : فقلت : يا رسول الله والله إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، لقد أعطيت جدلا(٣٣).
ولكني والله لقد علمت أني لئن(٣٤) حدثتك اليوم بحديث كذب ترضى به عني، ليوشكن الله أن يسخط علي، ولئن حدثتك حديث صدق، وتجد(٣٥) علي فيه، إني لأرجو عفو الله، والله ما كان لي عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر(٣٦) مني حين تخلفت عنك. فقال رسول الله ﷺ : أما هذا فقد صدق، قم حتى يقضي الله فيك. فقمت، وفعل رجلان(٣٧) مثل ما فعلت، وكانا قد شهدا بدرا، فكان لي فيهم أُسوة(٣٨). وأخذ الناس يقولون : ألا اعتذرت كما اعتذر غيرك، ثم تستغفر(٣٩) لك رسول الله ﷺ، فلم يزالوا بي(٤٠) ( حتى ) كدت أرجع إلى النبي ﷺ، فأُكذب نفسي. ثم نهى رسول الله(٤١) ﷺ، عن كلامنا الثلاثة من بين من تخلف عنه. فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا، حتى تنكرت(٤٢) إلى نفسي الأرض، فما هي بالأرض التي كنت أعرف. فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فأما صاحباي فاستكنا(٤٣) وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما(٤٤) أنا فكنت أَشَبَّ القوم وأجلَدهم، فكنت أخرج فأشهد(٤٥) الصلاة، وأطوف الأسواق، ولا يكلمني(٤٦) أحد، وآتي رسول الله ﷺ، وهو في مجلسه، فأسلم عليه بعد الصلاة، فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام ؟ ثم أفكر في غيره(٤٧)، ثم أبكي قريبا(٤٨) منه وأسارقه النظر، فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي، وإذا التفت نحوه أعرض عني، ثم أمرني رسول الله ﷺ، باعتزال أهلي عند تمام أربعين ليلة في حديث طويل.
فلم يزل حتى نزلت توبته بعد خمسين ليلة مع توبة صاحبيه.
أي : وتاب على الثلاثة الذين خُلِّفوا، فلم يفعلوا فعل أبي لبابة وأصحابه، إذ ربطوا أنفسهم في السواري، وقالوا : لا نطعم ولا نًحُل حتى يكون رسول الله ﷺ، هو الذي يحلنا بتوبة من الله(١) والثلاثة هم الآخرون(٢) الذين أرجأ أمرهم المؤمنون، فقال قوم : هلكوا، وقال قوم : عسى الله أن يتوب عليهم(٣).
قال عكرمة وقتادة : خُلِّفوا عن التوبة(٤).
وقرأ(٥) عكرمة : " خَلَفوا " (٦) أي : أقاموا بِعقب(٧) رسول الله صلى الله عليه وسلم(٨).
قال محمد(٩) بن عرفة(١٠) نفطويه : خلفوا عن أن يكونوا(١١) منافقين، ويعتذروا فيعذروا ؛ لأنهم صدقوا، ولم يأتوا بعذر كذب(١٢).
وقرأ جعفر بن محمد(١٣) : " خالفوا " (١٤).
قوله :﴿حتى ضاقت عليهم الارض بما رحبت﴾[ ١١٨ ].
أي : بسعتها(١٥)، غما منهم وندما على تخلفهم عن رسول الله ﷺ ﴿وضاقت عليهم أنفسهم﴾[ ١١٨ ].
أي : بما نالهم من الكرب ﴿وظنوا أن لا(١٦) ملجأ﴾[ ١١٨ ]، أي : أيقنوا أنه لا ملجأ من الله، أي : لا مهرب، ولا مستغاث منه، ﴿إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا﴾، أي : لينيبوا إليه، ويرجعوا إلى طاعته، ﴿إن الله هو التواب الرحيم﴾[ ١١٨ ]، أي : هو الوهاب لعباده الإنابة إليه، ﴿الرحيم﴾، بهم، أن يعاقبهم بعد التوبة على ما سلف منهم قبل/(١٧) التوبة(١٨).
والثلاثة هم : كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومُرارة بن ربيعة، كلهم من الأنصار(١٩).
وفي رواية : مُرارة بن الربيع(٢٠).
وفي أخرى(٢١) : مُرارة بن ربعي(٢٢).
وقال ابن جبير : ربيعة بن مرارة، وهلال بن أمية، وكعب بن مالك(٢٣).
وكان قد تخلف عن رسول الله عليه السلام، في غزوة تبوك بضع وثمانون(٢٤) رجلا، فلما رجع أتاه قوم، منهم الثلاثة الذين ذكروا في الآية، فصدقوه(٢٥) حديثهم واعترفوا بذنوبهم، وأتاه الباقون، فكذبوا وحلفوا واعتذروا، فوكل أمرهم إلى الله عز وجل، وقال لأولئك الذين صدقوا : قُوما حتى يقضي(٢٦) الله فيكم، فنزل القرآن بتوبتهم، فقال :﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم﴾، الآية، [ ١٠٣ ]، وقال :﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ الآية(٢٧).
قال كعب بن مالك : أتى(٢٨)، المخلفون فاعتذروا، فقبل منهم النبي ﷺ، ووكل سرائرهم إلى الله، عز وجل، وجئت إليه فرأيته يبتسم تبسم المُغضب، ثم قال تعالى(٢٩)، فجئت أمشي حتى جلست بين يديه، وكنت لما سمعت بقدوم رسول الله ﷺ، حضرني بثي(٣٠) على التخلف، فطفقت أتذكر الكذب، وأقول : بما أخرج من سخطه غدا ؟ فلما قدم النبي عليه السلام، زال عني الباطل حين عرفت أني لم أنج(٣١) منه بشيء أبدا، فلما جلست بين يديه، قال لي : ما خلفك ؟ ألم تكن قد ابتعت(٣٢) ظهرك ؟ قال : فقلت : يا رسول الله والله إني لو جلست عند غيرك من أهل الدنيا، لرأيت أني سأخرج من سخطه بعذر، لقد أعطيت جدلا(٣٣).
ولكني والله لقد علمت أني لئن(٣٤) حدثتك اليوم بحديث كذب ترضى به عني، ليوشكن الله أن يسخط علي، ولئن حدثتك حديث صدق، وتجد(٣٥) علي فيه، إني لأرجو عفو الله، والله ما كان لي عذر، والله ما كنت قط أقوى ولا أيسر(٣٦) مني حين تخلفت عنك. فقال رسول الله ﷺ : أما هذا فقد صدق، قم حتى يقضي الله فيك. فقمت، وفعل رجلان(٣٧) مثل ما فعلت، وكانا قد شهدا بدرا، فكان لي فيهم أُسوة(٣٨). وأخذ الناس يقولون : ألا اعتذرت كما اعتذر غيرك، ثم تستغفر(٣٩) لك رسول الله ﷺ، فلم يزالوا بي(٤٠) ( حتى ) كدت أرجع إلى النبي ﷺ، فأُكذب نفسي. ثم نهى رسول الله(٤١) ﷺ، عن كلامنا الثلاثة من بين من تخلف عنه. فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا، حتى تنكرت(٤٢) إلى نفسي الأرض، فما هي بالأرض التي كنت أعرف. فلبثنا على ذلك خمسين ليلة، فأما صاحباي فاستكنا(٤٣) وقعدا في بيوتهما يبكيان، وأما(٤٤) أنا فكنت أَشَبَّ القوم وأجلَدهم، فكنت أخرج فأشهد(٤٥) الصلاة، وأطوف الأسواق، ولا يكلمني(٤٦) أحد، وآتي رسول الله ﷺ، وهو في مجلسه، فأسلم عليه بعد الصلاة، فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام ؟ ثم أفكر في غيره(٤٧)، ثم أبكي قريبا(٤٨) منه وأسارقه النظر، فإذا أقبلت على صلاتي نظر إلي، وإذا التفت نحوه أعرض عني، ثم أمرني رسول الله ﷺ، باعتزال أهلي عند تمام أربعين ليلة في حديث طويل.
فلم يزل حتى نزلت توبته بعد خمسين ليلة مع توبة صاحبيه.
١ انظر: تفسير قوله تعالى: ﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم﴾ فيما سلف..
٢ في المخطوطتين: الأخسرون، وهو تحريف، وصوابه من جامع البيان ١٤/٥٤٣..
٣ انظر: تفسير قوله تعالى: ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ فيما سلف..
٤ جامع البيان ١٤/٥٤٣..
٥ في المخطوطتين: وقال، وهو تحريف.
وعكرمة ليس هو عكرمة مولى ابن عباس المفسر المعروف، إنما هو: عكرمة بن خالد بن العاص، أبو خالد المخزومي المكي، تابعي ثقة، حجة، مترجم في غاية النهاية ١/٥١٥، وتقريب التهذيب ٣٣٦..
٦ بفتح الخاء واللام المخففة، مختصر في شواذ القرآن ٦٠، وزاد نسبتها إلى زر بن حُبيش، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ١/٣٠٥، وزاد "وزر بن حبيش، وعمرو بن عبيد، ورويت عن أبي عمرو". والمحرر الوجيز ٣/٩٤، وزاد عزوها للمذكورين في المحتسب، وزاد المسير ٣/٥١٢، ٥١٣، وزاد نسبتها إلى معاذ القارئ وحميد وتفسير القرطبي ٨/١٧٩، والبحر المحيط ٥/١١٢، وعزاها أيضا إلى زر بن حبيش، وعمرو بن عبيد، ومعاذ القارئ، وحميد..
٧ في المصباح عقب: "... وخلف فلان بعقبي أي: أقام بعدي، وعقبت زيدا عقبا من باب: قتل، وعقوبا إذا جئتَ بعده، ومنه سمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، العاقب، لأنه عقب من كان قبله من الأنبياء أي: جاء بعدهم"..
٨ تفسير القرطبي ٨/١٧٩..
٩ كذا في المخطوطتين واسم نفطويه: إبراهيم بن محمد بن عرفة، أبو عبد الله، وقد سلفت ترجمته..
١٠ في الأصل: عوفة، وهو تحريف..
١١ في الأصل: يكون وهو سهو ناسخ..
١٢ لم أقف عليه فيما لدي من مصادر..
١٣ هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله المدني، توفي سنة ١٤٨هـ. انظر: غاية النهاية ١/١٩٦..
١٤ مختصر في شواذ القرآن ٦٠، وزاد عزوها إلى علي، والسُّلمي، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ١/٣٠٥، ٣٠٦، وزاد نسبتها إلى أبي جعفر محمد بن علي، وعلي بن الحسين، وأبي عبد الرحمن السُّلمي، والمحرر الوجيز ٣/٩٤، وعزاها أيضا إلى المذكورين في المحتسب، تفسير القرطبي ٨/١٧٩.
قال أبو حيان في البحر ٥/١١٢،: "وقرأ أبو رزين، وأبو مجلز، والشعبي، وابن يعمر، وعلي بن الحسين، وابناه: زيد، ومحمد الباقر، وابنه جعفر الصادق "خالفوا" بألف، أي لم يوافقوا على الغزو"..
١٥ في "ر": سعتها..
١٦ في "ر"، رسمت: ألا..
١٧ في الأصل: بعد، وهو سبق قلم، لأن في التعقيبة: قبل..
١٨ جامع البيان ١٤/٥٤٣، ٥٤٤ باختصار..
١٩ سلف ذكرهم في تفسير قوله تعالى: ﴿وآخرون مرجون﴾[١٠٧]..
٢٠ وهي مروية عن جابر في جامع البيان ١٤/٤٥٥..
٢١ في الأصل: آخر، وهو سبق قلم..
٢٢ وهي من رواية مجاهد في جامع البيان ١٤٤٦٥، ٤٦٦، و: ٥٤٥، ومجمع بن جارية في الدر المنثور ٤/٣٠٩.
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه، جامع البيان ١٤/٤٦٦: "مُرارة بن ربعي، هكذا جاء في المخطوطة في هذا الخبر، وفي الذي يليه. وصححه في المطبوعة: مُرارة بن الربيع، ثم جاء في رقم ١٧١٨٣ في المخطوطة: مُرارة بن ربيعة، وكلاهما غير المشهور المعروف في كتب تراجم الصحابة، والكتب الصحاح، فهو فيها جميعا: مُرارة بن الربيع الأنصاري، من بني عمرو بن عوف.
وأما مرارة بن ربعي بن عدي بن يزيد بن جشم، فلم يذكره غير ابن الكلبي، وقال: كان أحد البكائين"..
٢٣ جامع البيان ١٤/٥٤٥، وفيه: ومرارة بن الربيع. ولم أجد فيما لدي من مصادر من ذكر ربيعة بن مُرارة..
٢٤ في "ر": وثمانين، وهو خطأ ناسخ..
٢٥ في الأصل: فصدقوا، وفي "ر": فصدقوه بحديثهم..
٢٦ في الأصل: يقضي..
٢٧ انظر: جامع البيان ١٤/٥٤٧، ٥٤٨..
٢٨ في "ر": أي، وهو تحريف..
٢٩ في المخطوطتين: تعالى، وهو تحريف..
٣٠ البث: الحزن. من باب ردّ. المختار/بثت..
٣١ في المخطوطتين: لم الحق. وفي جامع البيان ١٤/٥٥٠، لن أنجو وما أثبته مطابق لما في تفسير ابن كثير ٢/٣٩٧، والدر المنثور ٤/٣١١..
٣٢ في الأصل: اتبعك، وهو تحريف. وفي "ر": اتبعت، وهو تصحيف. وصوابه من جامع البيان ١٤/٥٥١..
٣٣ جدل الرجل جدلا فهو جدِل، من باب: تعب، إذا اشتدت خصومته. المصباح/جدل..
٣٤ في الأصل: وليو، وهو تحريف ناسخ لم يحسن قراءة أصله..
٣٥ من وجد عليه موجدة: غضب. المصباح/وجد..
٣٦ في الأصل: ولا يسر، وهو سهو ناسخ..
٣٧ وهما: مُرارة بن ربيع العامري، وهلال بن أمية الواقفي، كما في جامع البيان ١٤/٥٥١..
٣٨ الأسوة، بكسر الهمزة وضمها لغتان: وهو ما يأتسي به الحزين يتعزى به. المختار/أسا..
٣٩ في "ر": يستغفر..
٤٠ في الأصل: لي، وهو تحريف ناسخ. وما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٤١..
٤٢ في "ر": تنكدت، بالدال المهملة..
٤٣ كذا في المخطوطتين. وفي جامع البيان ١٤/٥٥٢، وتفسير ابن كثير ٢/٣٩٨، والدر المنثور ٤/٣١٢، فاستكانا. واستكنا: استترا. والكن: السترة. وكنّ الشيء: ستره وصانه من الشمس. وبابه رد. المختار/كنن..
٤٤ في الأصل: وما أنا، وهو سهو ناسخ..
٤٥ في المخطوطتين: فأشهده، وهو سبق قلم..
٤٦ في المخطوطتين: فأشهده، وهو سبق قلم..
٤٧ في الأصل: وغيره، وهو تحريف..
٤٨ في الأصل: قريب وهو خطأ ناسخ.
انظر: بأطول من هذا في جامع البيان ١٤/٥٤٧-٥٥٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٩٩-١٩٠٣، وتفسير البغوي ٤/١٠٥-١٠٨، وتفسير ابن كثير ٢/٣٩٦-٣٩٨، والدر المنثور ٤/٣١٠-٣١٤.
وأخرجه البخاري في المغازي، باب: حديث كعب بن مالك، وقول الله عز وجل ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ رقم ٤١٠٦، ومسلم في التوبة، باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه، رقم ٢٧٦٩..
٢ في المخطوطتين: الأخسرون، وهو تحريف، وصوابه من جامع البيان ١٤/٥٤٣..
٣ انظر: تفسير قوله تعالى: ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ فيما سلف..
٤ جامع البيان ١٤/٥٤٣..
٥ في المخطوطتين: وقال، وهو تحريف.
وعكرمة ليس هو عكرمة مولى ابن عباس المفسر المعروف، إنما هو: عكرمة بن خالد بن العاص، أبو خالد المخزومي المكي، تابعي ثقة، حجة، مترجم في غاية النهاية ١/٥١٥، وتقريب التهذيب ٣٣٦..
٦ بفتح الخاء واللام المخففة، مختصر في شواذ القرآن ٦٠، وزاد نسبتها إلى زر بن حُبيش، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ١/٣٠٥، وزاد "وزر بن حبيش، وعمرو بن عبيد، ورويت عن أبي عمرو". والمحرر الوجيز ٣/٩٤، وزاد عزوها للمذكورين في المحتسب، وزاد المسير ٣/٥١٢، ٥١٣، وزاد نسبتها إلى معاذ القارئ وحميد وتفسير القرطبي ٨/١٧٩، والبحر المحيط ٥/١١٢، وعزاها أيضا إلى زر بن حبيش، وعمرو بن عبيد، ومعاذ القارئ، وحميد..
٧ في المصباح عقب: "... وخلف فلان بعقبي أي: أقام بعدي، وعقبت زيدا عقبا من باب: قتل، وعقوبا إذا جئتَ بعده، ومنه سمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، العاقب، لأنه عقب من كان قبله من الأنبياء أي: جاء بعدهم"..
٨ تفسير القرطبي ٨/١٧٩..
٩ كذا في المخطوطتين واسم نفطويه: إبراهيم بن محمد بن عرفة، أبو عبد الله، وقد سلفت ترجمته..
١٠ في الأصل: عوفة، وهو تحريف..
١١ في الأصل: يكون وهو سهو ناسخ..
١٢ لم أقف عليه فيما لدي من مصادر..
١٣ هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله المدني، توفي سنة ١٤٨هـ. انظر: غاية النهاية ١/١٩٦..
١٤ مختصر في شواذ القرآن ٦٠، وزاد عزوها إلى علي، والسُّلمي، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ١/٣٠٥، ٣٠٦، وزاد نسبتها إلى أبي جعفر محمد بن علي، وعلي بن الحسين، وأبي عبد الرحمن السُّلمي، والمحرر الوجيز ٣/٩٤، وعزاها أيضا إلى المذكورين في المحتسب، تفسير القرطبي ٨/١٧٩.
قال أبو حيان في البحر ٥/١١٢،: "وقرأ أبو رزين، وأبو مجلز، والشعبي، وابن يعمر، وعلي بن الحسين، وابناه: زيد، ومحمد الباقر، وابنه جعفر الصادق "خالفوا" بألف، أي لم يوافقوا على الغزو"..
١٥ في "ر": سعتها..
١٦ في "ر"، رسمت: ألا..
١٧ في الأصل: بعد، وهو سبق قلم، لأن في التعقيبة: قبل..
١٨ جامع البيان ١٤/٥٤٣، ٥٤٤ باختصار..
١٩ سلف ذكرهم في تفسير قوله تعالى: ﴿وآخرون مرجون﴾[١٠٧]..
٢٠ وهي مروية عن جابر في جامع البيان ١٤/٤٥٥..
٢١ في الأصل: آخر، وهو سبق قلم..
٢٢ وهي من رواية مجاهد في جامع البيان ١٤٤٦٥، ٤٦٦، و: ٥٤٥، ومجمع بن جارية في الدر المنثور ٤/٣٠٩.
قال الشيخ محمود شاكر في هامش تحقيقه، جامع البيان ١٤/٤٦٦: "مُرارة بن ربعي، هكذا جاء في المخطوطة في هذا الخبر، وفي الذي يليه. وصححه في المطبوعة: مُرارة بن الربيع، ثم جاء في رقم ١٧١٨٣ في المخطوطة: مُرارة بن ربيعة، وكلاهما غير المشهور المعروف في كتب تراجم الصحابة، والكتب الصحاح، فهو فيها جميعا: مُرارة بن الربيع الأنصاري، من بني عمرو بن عوف.
وأما مرارة بن ربعي بن عدي بن يزيد بن جشم، فلم يذكره غير ابن الكلبي، وقال: كان أحد البكائين"..
٢٣ جامع البيان ١٤/٥٤٥، وفيه: ومرارة بن الربيع. ولم أجد فيما لدي من مصادر من ذكر ربيعة بن مُرارة..
٢٤ في "ر": وثمانين، وهو خطأ ناسخ..
٢٥ في الأصل: فصدقوا، وفي "ر": فصدقوه بحديثهم..
٢٦ في الأصل: يقضي..
٢٧ انظر: جامع البيان ١٤/٥٤٧، ٥٤٨..
٢٨ في "ر": أي، وهو تحريف..
٢٩ في المخطوطتين: تعالى، وهو تحريف..
٣٠ البث: الحزن. من باب ردّ. المختار/بثت..
٣١ في المخطوطتين: لم الحق. وفي جامع البيان ١٤/٥٥٠، لن أنجو وما أثبته مطابق لما في تفسير ابن كثير ٢/٣٩٧، والدر المنثور ٤/٣١١..
٣٢ في الأصل: اتبعك، وهو تحريف. وفي "ر": اتبعت، وهو تصحيف. وصوابه من جامع البيان ١٤/٥٥١..
٣٣ جدل الرجل جدلا فهو جدِل، من باب: تعب، إذا اشتدت خصومته. المصباح/جدل..
٣٤ في الأصل: وليو، وهو تحريف ناسخ لم يحسن قراءة أصله..
٣٥ من وجد عليه موجدة: غضب. المصباح/وجد..
٣٦ في الأصل: ولا يسر، وهو سهو ناسخ..
٣٧ وهما: مُرارة بن ربيع العامري، وهلال بن أمية الواقفي، كما في جامع البيان ١٤/٥٥١..
٣٨ الأسوة، بكسر الهمزة وضمها لغتان: وهو ما يأتسي به الحزين يتعزى به. المختار/أسا..
٣٩ في "ر": يستغفر..
٤٠ في الأصل: لي، وهو تحريف ناسخ. وما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٤١..
٤٢ في "ر": تنكدت، بالدال المهملة..
٤٣ كذا في المخطوطتين. وفي جامع البيان ١٤/٥٥٢، وتفسير ابن كثير ٢/٣٩٨، والدر المنثور ٤/٣١٢، فاستكانا. واستكنا: استترا. والكن: السترة. وكنّ الشيء: ستره وصانه من الشمس. وبابه رد. المختار/كنن..
٤٤ في الأصل: وما أنا، وهو سهو ناسخ..
٤٥ في المخطوطتين: فأشهده، وهو سبق قلم..
٤٦ في المخطوطتين: فأشهده، وهو سبق قلم..
٤٧ في الأصل: وغيره، وهو تحريف..
٤٨ في الأصل: قريب وهو خطأ ناسخ.
انظر: بأطول من هذا في جامع البيان ١٤/٥٤٧-٥٥٦، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٩٩-١٩٠٣، وتفسير البغوي ٤/١٠٥-١٠٨، وتفسير ابن كثير ٢/٣٩٦-٣٩٨، والدر المنثور ٤/٣١٠-٣١٤.
وأخرجه البخاري في المغازي، باب: حديث كعب بن مالك، وقول الله عز وجل ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ رقم ٤١٠٦، ومسلم في التوبة، باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه، رقم ٢٧٦٩..