تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وعلى الثلاثة﴾ أي : وتاب على الذين خلفوا عن غزوة تبوك ؛ وهم الذين أرجوا في الآية الأولى في قوله عز وجل :﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ [التوبة: ١٠٦] وهم : كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن ربيعة.
﴿حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت﴾ أي : بسعتها ﴿وظنوا﴾ علموا ﴿أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾ بلغنا أن رسول الله ﷺ كان أمر الناس ألا يكلموهم ولا يجالسوهم، ثم أرسل إلى أهليهم ألا يؤوهم ولا يكلموهم ؛ فلما رأوا ذلك ندموا وجاءوا إلى سوارى المسجد، فأوثقوا أنفسهم ؛ حتى أنزل الله -عز وجل- توبتهم في هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى