تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( لقد جاءكم رسول من أَنْفُسِكُم ) قرىء في الشاذ : من أَنْفَسِكُم، ويقال : إن هذه القراءة قراءة فاطمه - رضي الله عنها - قال يعقوب الحضرمي : طلبت هذا الحرف خمسين سنة فلم أجد له راويا. ومعنى هذا : أشرفكم وأفضلكم.
والقراءة المعروفة :( من أَنْفُسِكم ) قال قتاده : ومعناه : إنّ نسبه معروف بينكم
والقول الثاني : حكى عن جعفر بن محمد - رضي الله عنه - أنه قال :( من أنفسكم ) معناه : أنه لم يولد إلا من نكاح صحيح إلى زمان آدم.
والقول الثالث : حكى عن ابن عباس أنه قال : معناه : أنه ليس بطن من بطون العرب إلا وقد ولدت النبي ﷺ.
والقول الرابع : أن معنى هذا هو معنى قوله تعالى :( قل إنما أنا بشر مثلكم ) (١) وإذا كان الرسول بشرا مثل القوم ؛ فيكون أقرب للألفة وأدنى لفهم الحجه.
وقوله :( عزيز عليه ما عنتم ) أي : شديد عليه عنتكم، والعنت : هو المكروه ولقاء الشده، كانه قال : شديد عليه ما يضركم ويهلككم، وهو الكفر الذي أنتم عليه.
وقوله تعالى :( حريص عليكم ) الحرص : شدة طلب الشىء، ومعناه : حريص على إيمانكم ( بالمؤمنين رءوف رحيم ) عطوف رفيق.
وقد أعطاه الله تعالى في هذه الآيه اسمين من أسمائه، وهو في نهاية الكرامه.
والقراءة المعروفة :( من أَنْفُسِكم ) قال قتاده : ومعناه : إنّ نسبه معروف بينكم
والقول الثاني : حكى عن جعفر بن محمد - رضي الله عنه - أنه قال :( من أنفسكم ) معناه : أنه لم يولد إلا من نكاح صحيح إلى زمان آدم.
والقول الثالث : حكى عن ابن عباس أنه قال : معناه : أنه ليس بطن من بطون العرب إلا وقد ولدت النبي ﷺ.
والقول الرابع : أن معنى هذا هو معنى قوله تعالى :( قل إنما أنا بشر مثلكم ) (١) وإذا كان الرسول بشرا مثل القوم ؛ فيكون أقرب للألفة وأدنى لفهم الحجه.
وقوله :( عزيز عليه ما عنتم ) أي : شديد عليه عنتكم، والعنت : هو المكروه ولقاء الشده، كانه قال : شديد عليه ما يضركم ويهلككم، وهو الكفر الذي أنتم عليه.
وقوله تعالى :( حريص عليكم ) الحرص : شدة طلب الشىء، ومعناه : حريص على إيمانكم ( بالمؤمنين رءوف رحيم ) عطوف رفيق.
وقد أعطاه الله تعالى في هذه الآيه اسمين من أسمائه، وهو في نهاية الكرامه.
١ - الكهف: ١١٠..