مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ محمد عليه السلام ﴿مّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ من جنسكم ومن نسبكم عربي قرشي مثلكم ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ شديد عليه شاق لكونه بعضاً منكم عنتكم ولقاؤكم المكروه، فهو يخاف عليكم الوقوع في العذاب ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ على إيمانكم ﴿بالمؤمنين﴾ منكم ومن غيركم ﴿رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ قيل : لم يجمع الله اسمين من أسمائه لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: عن أبيّ : آخر آية نزلت ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ الآية.