التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ يعني : النبي ﷺ، والخطاب للعرب أو لقريش خاصة أي : من قبيلتكم حيث تعرفون حسبه وصدقه وأمانته أو لبني آدم كلهم أي : من جنسكم وقرئ ﴿من أنفسكم﴾ بفتح الفاء أي : من أشرفكم.
﴿عزيز عليه ما عنتم﴾ أي : يشق عليه عنتكم، والعنت : هو ما يضرهم في دينهم أو دنياهم وعزيز صفة للرسول، و﴿ما عنتم﴾ فاعل ب﴿عزيز﴾، و﴿ما﴾ مصدرية أو ﴿ما عنتم﴾ مصدر، و﴿عزيز﴾ خبر مقدم والجملة في موضع الصفة ﴿حريص عليكم﴾ أي : حريص على إيمانكم وسعادتكم.
﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ سماه الله هنا باسمين من أسمائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى