مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ فإن أعرضوا عن الإيمان بك وناصبوك ﴿فَقُلْ حَسْبِيَ الله﴾ فاستعن بالله وفوض إليه أمورك فهو كافيك معرتهم وناصرك عليهم ﴿لا إله إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ فوضت أمري إليه ﴿وَهُوَ رَبُّ العرش﴾ هوأعظم خلق الله، خلق مطافاً لأهل السماء وقبلة للدعاء ﴿العظيم﴾ بالجر وقرىء بالرفع على نعت الرب جل وعز.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:عن أبيّ : آخر آية نزلت ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ الآية.

عن أبيّ : آخر آية نزلت ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ الآية.
عن أبيّ : آخر آية نزلت ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى