التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم انتقل - سبحانه - من خطاب المؤمنين إلى خطابه - ﷺ - فقال :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ الله لا إله إِلاَّ هُوَ..﴾.
أى : فإن أعرضوا عن الإِيمان بك، وتركوا طاعتك، فلا تبتئس ولا تيأس، بل قل " حسبى الله " أى : هو كافينى ونصيرى ﴿لا إله إِلاَّ هُوَ﴾ - سبحانه - ﴿رَبُّ العرش العظيم﴾ الذي لا يعلم مقدار عظمته إلا الله - عز وجل -.
ففى هاتين الآيتين الكريمتين بيان للصفات التي منحها - سبحانه - لرسوله محمد - ﷺ -، ودعوة له - ﷺ - إلى أن يفوض أمره إلى خالقه فهو - سبحانه - كافيه وناصره.
أى : فإن أعرضوا عن الإِيمان بك، وتركوا طاعتك، فلا تبتئس ولا تيأس، بل قل " حسبى الله " أى : هو كافينى ونصيرى ﴿لا إله إِلاَّ هُوَ﴾ - سبحانه - ﴿رَبُّ العرش العظيم﴾ الذي لا يعلم مقدار عظمته إلا الله - عز وجل -.
ففى هاتين الآيتين الكريمتين بيان للصفات التي منحها - سبحانه - لرسوله محمد - ﷺ -، ودعوة له - ﷺ - إلى أن يفوض أمره إلى خالقه فهو - سبحانه - كافيه وناصره.