الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿فإن تولوا﴾[ ١٢٩ ].
أي : إن تولى هؤلاء يا محمد، عن الإيمان، ﴿فقل حسبي الله﴾، أي : يكفيني الله، ﴿لا إله إلا هو﴾(١).
قال أبي بن كعب : آخر آية نزلت :
﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز﴾، إلى آخر السورة(٢).
﴿حريص عليكم﴾، وقف تام عند الأخفش، لأن هذا مخاطبة لأهل مكة، وقوله :﴿بالمومنين رءوف( رحيم )﴾(٣)، لكل المؤمنين(٤).
١ هاهنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان ١٤/٥٨٧، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠٤..
٢ تفسير هود بن محكم الهواري ٢/١٧٩، وجامع البيان ١٤/٥٨٩، وتفسير الماوردي ٢/٤١٩، وتخريجه فيه، وتفسير البغوي ٤/١١٦ظن وتخريجه فيه، وزاد المسير ٣/٥٢٢، وتخريجه فيه، وتفسير الرازي ٨/٢٤٤، وتفسير القرطبي ٨/١٩٢، وتفسير ابن كثير ٢/٤٠٤، ٤٠٥ والدر المنثور ٤/٣٣١. انظر: المصاحف لابن أبي داود ٣٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٩١٩، والدر المنثور ٤/٣٣١..
٣ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٤ القطع والإئتناف ٣٧١، بلفظ: "... ، تمام عند الأخفش، وأحمد بن موسى [بن العباس بن مجاهد، أبو بكر المقرئ] وليس بتمام عند غيرهما؛ لأن ﴿رءوف رحيم﴾، نعت لرسول الله ﷺ والحجة للأخفش وأحمد بن موسى بأن قوله عز وجل: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم﴾ مخاطبة لأهل مكة، وقوله: ﴿بالمومنين رءوف رحيم﴾ لجميع الناس".
وقال الداني في المكتفى ٣٠١، "والوجه أن يكون الكلام كله متصلا". وهو وقف حسن عند الأنصاري فيس المقصد ١٧٢، والأشموني في منار الهدى ١٧٢. وزادا: "وقال أبو عمرو: كاف"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى