إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ تلوينٌ للخطاب وتوجيهٌ له إلى النبي ﷺ تسليةً له أي إن أعرضوا عن الإيمان بك ﴿فَقُلْ حَسْبِي الله﴾ فإنه يكفيك ويُعينك عليهم ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ استئناف مقرِّرٌ لمضمون ما قبله ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ فلا أرجو ولا أخاف إلا منه ﴿وَهُوَ رَبُّ العرش العظيم﴾ أي المُلك العظيمِ أو الجِسم الأعظمِ المحيط الذي تنزل منه الأحكامُ والمقادير، وقرئ العظيمُ بالرفع. وعن أبي هريرة أن آخِرَ ما نزل هاتان الآيتان.