النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فَإِن تَوَلَّوْا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : عن طاعة الله، قاله الحسن.
الثاني : عنك، ذكره عليّ بن عيسى.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلْتُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : حسبي الله معيناً عليكم.
الثاني : حسبي الله هادياً لكم.
﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لسعته.
الثاني : لجلالته.
أحدهما : عن طاعة الله، قاله الحسن.
الثاني : عنك، ذكره عليّ بن عيسى.
﴿فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلْتُ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : حسبي الله معيناً عليكم.
الثاني : حسبي الله هادياً لكم.
﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لسعته.
الثاني : لجلالته.