تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم﴾ آية ١٢
أخبرنا محمد بن سعيد - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله :﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر﴾ سماهم أئمة الكفر بينك وبينهم قاتلهم، إنهم أئمة الكفر.
قوله تعالى :﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾
حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ثنا الوليد بن مسلم ثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أنه كان في عهد أبي بكر رضى الله عنه إلى الناس حين وجههم إلى الشام قال : إنكم ستجدون قوما محوقة رؤوسهم فاضربوا مقاعد الشيطان منهم بالسيوف فوالله لأن أقتل رجلا منهم أحب إلى من أن أقتل سبعين من غيرهم وذلك بأن الله يقول ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾
والوجه الثاني :
حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي بشر سمع مجاهدا يحدث عن ابن عمر في قول الله ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم﴾ قال : أبو سفيان بن حرب منهم، قال أبو محمد : يعني قبل أني يسلم. وروى عن سعيد بن جبير مثله.
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر قال : قال قتادة :﴿أئمة الكفر﴾ أبو سفيان، وأبو جهل وأمية بن خلف وسهيل بن عمرو وعتبة بن ربيعة.
حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ النحوي عن عبي بن سليمان عن الضحاك ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ يعني : رؤوس المشركين من أهل مكة.
والوجه الثالث :
حدثنا أحمد بن سنان ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : ذكروا عنده هذه الآية ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ قال : ما قوتل أهل هذه الآية بعد.
الوجه الرابع :
أخبرنا محمد بن سعد العوفي - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ يعني : أهل العهد من المشركين سماهم أئمة الكفر.
قوله تعالى :﴿إنهم لا إيمان لهم﴾
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عمار ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم﴾ قال : لا عهود لهم وروى عن حذيفة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿لعلهم ينتهون﴾
أخبرنا محمد بن سعد - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس ﴿لعلهم ينتهون﴾ يعني : أهل العهد من المشركين.
أخبرنا محمد بن سعيد - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس قوله :﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر﴾ سماهم أئمة الكفر بينك وبينهم قاتلهم، إنهم أئمة الكفر.
قوله تعالى :﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾
حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ثنا الوليد بن مسلم ثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير أنه كان في عهد أبي بكر رضى الله عنه إلى الناس حين وجههم إلى الشام قال : إنكم ستجدون قوما محوقة رؤوسهم فاضربوا مقاعد الشيطان منهم بالسيوف فوالله لأن أقتل رجلا منهم أحب إلى من أن أقتل سبعين من غيرهم وذلك بأن الله يقول ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾
والوجه الثاني :
حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي بشر سمع مجاهدا يحدث عن ابن عمر في قول الله ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم﴾ قال : أبو سفيان بن حرب منهم، قال أبو محمد : يعني قبل أني يسلم. وروى عن سعيد بن جبير مثله.
حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الأعلى ثنا محمد بن ثور عن معمر قال : قال قتادة :﴿أئمة الكفر﴾ أبو سفيان، وأبو جهل وأمية بن خلف وسهيل بن عمرو وعتبة بن ربيعة.
حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ النحوي عن عبي بن سليمان عن الضحاك ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ يعني : رؤوس المشركين من أهل مكة.
والوجه الثالث :
حدثنا أحمد بن سنان ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال : ذكروا عنده هذه الآية ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ قال : ما قوتل أهل هذه الآية بعد.
الوجه الرابع :
أخبرنا محمد بن سعد العوفي - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه عن جده عن ابن عباس ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ يعني : أهل العهد من المشركين سماهم أئمة الكفر.
قوله تعالى :﴿إنهم لا إيمان لهم﴾
حدثنا أحمد بن سنان ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن عمار ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم﴾ قال : لا عهود لهم وروى عن حذيفة نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿لعلهم ينتهون﴾
أخبرنا محمد بن سعد - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن عباس ﴿لعلهم ينتهون﴾ يعني : أهل العهد من المشركين.