معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن نكثوا أيمانهم﴾، نقضوا عهودهم.
قوله تعالى :﴿من بعد عهدهم﴾، عقدهم، يعني مشركي قريش.
قوله تعالى :﴿وطعنوا﴾. قدحوا.
قوله تعالى :﴿في دينكم﴾ عابوه، فهذا دليل على أن الذمي إذا طعن في دين الإسلام ظاهرا لا يبقى له عهد.
قوله تعالى :﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾. قرأ أهل الكوفة والشام : أئمة بهمزتين حيث كان، وقرأ الباقون بتليين الهمزة الثانية، وأئمة الكفر : رؤوس المشركين وقادتهم من أهل مكة. قال ابن عباس : نزلت في أبي سفيان بن حرب، و أبي جهل بن هشام، و سهيل بن عمرو، و عكرمة بن أبي جهل، وسائر رؤساء قريش يومئذ الذين نقضوا العهد، وهم الذين هموا بإخراج الرسول. وقال مجاهد : هم أهل فارس والروم، وقال حذيفة بن اليمان : ما قوتل أهل هذه الآية ولم يأت أهلها بعد.
قوله تعالى :﴿إنهم لا أيمان لهم﴾، أي لا عهود لهم، جمع يمين.
قال قطرب : لا وفاء لهم بالعهد، وقرأ ابن عامر :﴿لا أيمان لهم﴾ بكسر الألف، أي لا تصديق لهم ولا دين لهم. وقيل : هو من الأمان، أي لا تؤمنوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم.
قوله تعالى :﴿لعلهم ينتهون﴾. أي لكي ينتهوا عن الطعن في دينكم والمظاهرة عليكم. وقيل : عن الكفر.
قوله تعالى :﴿من بعد عهدهم﴾، عقدهم، يعني مشركي قريش.
قوله تعالى :﴿وطعنوا﴾. قدحوا.
قوله تعالى :﴿في دينكم﴾ عابوه، فهذا دليل على أن الذمي إذا طعن في دين الإسلام ظاهرا لا يبقى له عهد.
قوله تعالى :﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾. قرأ أهل الكوفة والشام : أئمة بهمزتين حيث كان، وقرأ الباقون بتليين الهمزة الثانية، وأئمة الكفر : رؤوس المشركين وقادتهم من أهل مكة. قال ابن عباس : نزلت في أبي سفيان بن حرب، و أبي جهل بن هشام، و سهيل بن عمرو، و عكرمة بن أبي جهل، وسائر رؤساء قريش يومئذ الذين نقضوا العهد، وهم الذين هموا بإخراج الرسول. وقال مجاهد : هم أهل فارس والروم، وقال حذيفة بن اليمان : ما قوتل أهل هذه الآية ولم يأت أهلها بعد.
قوله تعالى :﴿إنهم لا أيمان لهم﴾، أي لا عهود لهم، جمع يمين.
قال قطرب : لا وفاء لهم بالعهد، وقرأ ابن عامر :﴿لا أيمان لهم﴾ بكسر الألف، أي لا تصديق لهم ولا دين لهم. وقيل : هو من الأمان، أي لا تؤمنوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم.
قوله تعالى :﴿لعلهم ينتهون﴾. أي لكي ينتهوا عن الطعن في دينكم والمظاهرة عليكم. وقيل : عن الكفر.