الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿كَيْفَ﴾: أي: لا ﴿يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ ٱلَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِندَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ﴾: يوم الحديبية، هم المستثنون قبل ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾: بالوفاء ﴿فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ﴾: بالوفاء ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾: كما مرّ ﴿كَيْفَ﴾: لهم عهد.
﴿وَإِن يَظْهَرُوا﴾: يظفروا.
﴿عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ قَلِيلاً﴾: لا يراعونَ في شأنكم.
﴿إِلاًّ﴾: حِلفاً وقرابة.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً.
﴿يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ﴾: ما قالوا.
﴿وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾: متمردون ﴿ٱشْتَرَوْاْ﴾: استبدلوا.
﴿بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا﴾: هو اتباع الشهوات ﴿فَصَدُّواْ﴾: الناس ﴿عَن سَبِيلِهِ﴾: دينه.
﴿إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ﴾: حِلْفاً.
﴿وَلاَ ذِمَّةً﴾: عهداً ﴿وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُعْتَدُونَ﴾: المتجاوزون الحدَّ في الظلم ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَٰوةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَٰوةَ فَإِخْوَٰنُكُمْ﴾: فهم إخوانكم ﴿فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ﴾: نبين ونكرر.
﴿ٱلأيَـٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾: فيتأملون فيها ﴿وَإِن نَّكَثُوۤاْ﴾: نقضوا ﴿أَيْمَانَهُم﴾: مواثيقهم.
﴿مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوۤاْ أَئِمَّةَ ٱلْكُفْرِ﴾: أي: قاتلوهم فإنهم أثمه.
﴿إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ﴾: عُهُدا موثوقا عليها.
﴿لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ﴾: يرجعون والاستدلال به على أن يمين الكافر ليس بيمين ضَعْفه ظاهرٌ ﴿أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوۤاْ أَيْمَانَهُمْ﴾ أهل مكة ﴿وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ﴾: كما مرَّ.
﴿وَهُم بَدَءُوكُمْ﴾: بالقتال.
﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: يوم بدر بعد ما نجا غيرهم.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ﴾: في قتالهم.
﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ﴾: بمقاتلتهم.
﴿إِن كُنتُمْ مُّؤُمِنِينَ﴾: فإن المؤمن لا يخشى غيرهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى