أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿أَيْمَانَهُم﴾ ﴿فقاتلوا﴾ ﴿أَئِمَّةَ﴾ ﴿أَيْمَانَ﴾
(١٢) - وَإِنْ نَكَثَ هَؤُلاَءِ المُشْرِكُونَ، الذِينَ عَاهَدْتُمُوهُمْ، عُهُودَهُمْ وَمَوَاثِيقَهَمْ (أَيْمَانَهُمْ)، وَعَابُوا دِينَكُمْ وَانْتَقَصُوهُ (طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ)، فَقَاتِلُوا زُعَمَاءَ الكُفْرِ وَأَئِمَّتَهُ، لأنَّهُمْ لاَ عُهُودَ لَهُمْ وَلاَ مَوَاثِيقَ، لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ عَنِ الكُفْرِ إِنْ قَاتَلتُمُوهُمْ. (وَمِنْ هَذِهِ الآيَةِ شُرِعَ قَتْلُ مَنْ سَبَّ النَّبِيَّ ﷺ، وَمَنْ طَعَنَ فِي دِينِ الإِسْلاَمِ).
نَكَثَ الغَزْلَ وَالحَبْلَ - حَلَّ خُيُوطَهُ التِي تَألَّفَ مِنْهَا وَأرْجَعَهَا إِلَى أَصْلِهَا.
نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ - نَقَضُوا عُهُودَهُمْ المُؤَكَّدَةَ بِالأيْمَانِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى