تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ ْ﴾ الذي يجب احترامه وتوقيره وتعظيمه ؟ وهم هموا أن يجلوه ويخرجوه من وطنه وسعوا في ذلك ما أمكنهم، ﴿وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ْ﴾ حيث نقضوا العهد وأعانوا عليكم، وذلك حيث عاونت(١)  قريش -وهم معاهدون- بني بكر حلفاءهم على خزاعة حلفاء رسول اللّه ﷺ، وقاتلوا معهم كما هو مذكور مبسوط في السيرة.
﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ ْ﴾ في ترك قتالهم ﴿فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ْ﴾ فإنه(٢)  أمركم بقتالهم، وأكد ذلك عليكم غاية التأكيد.
١ - في ب: أعانت..
٢ - في ب: فالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى