الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿أجعلتم سقاية الحاج﴾ قال المشركون عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير من الإيمان والجهاد فأنزل الله تعالى هذه الاية وسقاية الحاج سقيهم الشراب في الموسم وقوله ﴿وعمارة المسجد الحرام﴾ يريد تجميره وتخليقه ﴿كمن آمن﴾ أي كإيمان من آمن ﴿بالله﴾ ﴿لا يستوون عند الله﴾ في الفضل ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ يعني الذين زعموا أنهم أهل العمارة سماهم ظالمين بشركهم