أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أنزل الله سكينته﴾ : أي الطمأنينة في نفوسهم، فذهب القلق الاضطراب.
﴿وأنزل جنودا﴾ : أي من الملائكة.

المعنى :


﴿ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنوداً﴾ أي من الملائكة ﴿لم تروها﴾ ﴿وعذاب الذين كفروا﴾ أي هوازن ﴿وذلك﴾ أي القتل والسبي ﴿جزاء الكافرين﴾ بالله ورسوله.

الهداية

من الهداية :


- بيان إفضال الله تعالى وإكرامه لعباده المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى