تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ والسكينة ما يجعله اللّه في القلوب وقت القلاقل والزلازل والمفظعات، مما يثبتها، ويسكنها ويجعلها مطمئنة، وهي من نعم اللّه العظيمة على العباد.
﴿وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾ وهم الملائكة، أنزلهم اللّه معونة للمسلمين يوم حنين، يثبتونهم، ويبشرونهم بالنصر.
﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بالهزيمة والقتل، واستيلاء المسلمين على نسائهم وأولادهم وأموالهم.
﴿وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾ يعذبهم اللّه في الدنيا، ثم يردهم في الآخرة إلى عذاب غليظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى