تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ فتاب اللّه على كثير ممن كانت الوقعة عليهم، وأتوا إلى النبي ﷺ مسلمين تائبين، فرد عليهم نساءهم، وأولادهم.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي : ذو مغفرة واسعة، ورحمة عامة، يعفو عن الذنوب العظيمة للتائبين، ويرحمهم بتوفيقهم للتوبة والطاعة، والصفح عن جرائمهم، وقبول توباتهم، فلا ييأسنَّ أحد من مغفرته ورحمته، ولو فعل من الذنوب والإجرام ما فعل.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي : ذو مغفرة واسعة، ورحمة عامة، يعفو عن الذنوب العظيمة للتائبين، ويرحمهم بتوفيقهم للتوبة والطاعة، والصفح عن جرائمهم، وقبول توباتهم، فلا ييأسنَّ أحد من مغفرته ورحمته، ولو فعل من الذنوب والإجرام ما فعل.