تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ) الآية. السكينة : الرحمة. وقيل : السكينة : الآمنة، وهي فعيلة من السكون، وهاهنا هي بمعنى النصر، قال الشاعر :
لله قبر بالبسيطة غالهاماذا أجن سكينة ووقارا(١)
وقوله تعالى :( وأنزل جنودا لم تروها ) يعني : الملائكة، ونزلت لا للقتال، ولكن لتجبين الكفار وتشجيع المسلمين، فإن المروي أن الملائكة لم تقاتل إلا في يوم بدر.
قوله تعالى :( وعذب الذين كفروا ) يعني : بالقتل والأسر، ( وذلك جزاء الكافرين ) معناه ظاهر.
١ - كذا "بالأصل، وك" والبيت لأبي عريف الكليبي، أورده ابن منظور في لسان العرب (مادة: سكن) ولفظه:
لله قبر غالها ماذا يجـ ـن لقد أجَنَّ سكينة ووقاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى