معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم أنزل الله﴾ بعد الهزيمة، " سكينته "، يعني : الأمنة والطمأنينة، وهي فعيلة من السكون على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها "، يعني : الملائكة. قيل : لا للقتال، ولكن لتجبين الكفار وتشجيع المسلمين، لأنه يروى : أن الملائكة لم يقاتلوا إلا يوم بدر،
قوله تعالى :﴿وعذب الذين كفروا﴾، بالقتل والأسر وسبي العيال وسلب الأموال.
قوله تعالى :﴿وذلك جزاء الكافرين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى