كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ﴾؛ أي أنزلَ أمْنَهُ ورحمتَهُ على رسولهِ.
﴿وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾؛ حتى عادُوا فظََفَروا. والسَّكِينَةُ في اللغة اسمٌ لِما يسكنُ إليه القلبُ، وقال الحسنُ: (أرَادَ بالسَّكِينَةِ الْوَقَارَ). قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾؛ أي أنزلَ من السَّماء ملائكةً لنصرِكُمْ، لم ترَوها بأعيُنِكم. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾؛ يعني بالقتلِ والأسرِ.
﴿وَذٰلِكَ﴾؛ العقابُ.
﴿جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ﴾؛ في الدُّنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى