الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ﴾: رحمة سكنوا بها.
﴿عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾: فناداهم عباس بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فكرُّوا عُنقاً واحداً قائلين: لبيك لبيك ﴿وَأَنزَلَ﴾: من المَلك.
﴿جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾: لكن سمعوا أصواتاً من السماء ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: بالقتل والسبي فأُسر ستَّةُ آلاف ﴿وَذٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ * ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾: لمن أسلم منهم.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لمن تاب.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾: باطناً وديناً، أو عيناً ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾: أي: امنعوهم من الحرم، وظاهرة تكليفهم بالفروع ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا﴾: السنة التاسعة.
﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾: فقراً بانقطاع المتاجر بمنعهم ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: عطائه ﴿إِن شَآءَ﴾: فعوَّضَهُم بالجزيةِ وأموال البلدان.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بأحوالكم.
﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.
﴿عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾: فناداهم عباس بأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فكرُّوا عُنقاً واحداً قائلين: لبيك لبيك ﴿وَأَنزَلَ﴾: من المَلك.
﴿جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾: لكن سمعوا أصواتاً من السماء ﴿وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: بالقتل والسبي فأُسر ستَّةُ آلاف ﴿وَذٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ * ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِن بَعْدِ ذٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾: لمن أسلم منهم.
﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لمن تاب.
﴿يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾: باطناً وديناً، أو عيناً ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾: أي: امنعوهم من الحرم، وظاهرة تكليفهم بالفروع ﴿بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا﴾: السنة التاسعة.
﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً﴾: فقراً بانقطاع المتاجر بمنعهم ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾: عطائه ﴿إِن شَآءَ﴾: فعوَّضَهُم بالجزيةِ وأموال البلدان.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ﴾: بأحوالكم.
﴿حَكِيمٌ﴾: في أفعاله.