بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿ثُمَّ أَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ على رَسُولِهِ﴾، يعني : رحمته ﴿وَعَلَى المؤمنين وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾، يعني : خمسة آلاف من الملائكة وفي الآية دليل أن المؤمن لا يخرج من الإيمان وإن عمل الكبيرة، لأنهم ارتكبوا الكبيرة، حيث هربوا وكان عددهم أكثر من عدد المشركين، فسماهم الله تعالى مؤمنين. ﴿وَعذَّبَ الذين كَفَرُواْ﴾، يعني : بالقتل والهزيمة. ﴿وَذَلِكَ﴾ يعني : ذلك العذاب ﴿جَزَاء الكافرين﴾، أي عقاب.
﴿ثُمَّ أَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ على رَسُولِهِ﴾، يعني : رحمته ﴿وَعَلَى المؤمنين وَأَنزَلَ جُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا﴾، يعني : خمسة آلاف من الملائكة وفي الآية دليل أن المؤمن لا يخرج من الإيمان وإن عمل الكبيرة، لأنهم ارتكبوا الكبيرة، حيث هربوا وكان عددهم أكثر من عدد المشركين، فسماهم الله تعالى مؤمنين. ﴿وَعذَّبَ الذين كَفَرُواْ﴾، يعني : بالقتل والهزيمة. ﴿وَذَلِكَ﴾ يعني : ذلك العذاب ﴿جَزَاء الكافرين﴾، أي عقاب.