الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والمعنى : لا تجدون موضعاً تستصلحونه لهربكم إليه ونجاتكم لفرط الرعب، فكأنها ضاقت عليكم ﴿ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾ ثم انهزمتم ﴿سَكِينَتَهُ﴾ رحمته التي سكنوا بها وآمنوا ﴿وَعَلَى المؤمنين﴾ الذين انهزموا. وقيل : هم الذين ثبتوا مع رسول الله ﷺ حين وقع الهرب ﴿وَأَنزَلَ جُنُوداً﴾ يعني الملائكة، وكانوا ثمانية آلاف، وقيل : خمسة آلاف، وقيل : ستة عشر ألفاً ﴿وَعذَّبَ الذين كَفَرُواْ﴾ بالقتل والأسر، وسبي النساء والذراري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى