الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فنصر الله النبي ﷺ، وهو السكينة التي أنزلت على النبي ﷺ ] وعلى المؤمنين، ﴿وأنزل جنودا لم تروها﴾[ ٢٦ ]، وهي الملائكة بالنصر(١) :﴿وعذب الذين كفروا﴾[ ٢٦ ]، أي : بالسيف، وسبى الأهل وأخذ الأموال(٢) :﴿وذلك جزاء الكافرين﴾[ ٢٦ ]، أي : هذا الذي فعله بهم، هو جزاء من كفر بالله ورسوله(٣).
وقيل : هو جزاء من بقي(٤) منهم(٥).
١ انظر: جامع البيان ١٤/١٨٩، وزاد المسير ٣/٤١٦، وتفسير ابن كثير ٢/٣٤٥، والدر المنثور ٤/١٦١ ١٦٢..
٢ انظر: زاد المسير ٣/٤١٦..
٣ انظر: جامع البيان ١٤/١٨٩..
٤ في "ر" بقا. وسلف أن قبيلة طيء تقول "بقا" و"بقت" مكان: بقي وبقيت. المختار/بقي..
٥ وهو قول عبد الرحمن بن زيد، كما في جامع البيان ١٤/١٨٩، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٧٧٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى