التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم﴾ بقد تاب الله على من بقي من هوازن بعد ما حل بهم من القتل والهزيمة فأسلم من بقي منهم ؛ إذ قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله جل شأنه غفار للذنوب والخطايا ؛ فهو يتوب على التائبين المنيبين منهم، ويشملهم برحمته وفضله ؛ فلا يؤاخذهم بما كسبوا من الإشراك والمعاصي بعد أن تابوا وأنابوا(١).
١ تفسير الطبري جـ ١٠ ص ٧٣، ٧٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى