إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ فسيحوا في الأرض أربعة أشهر ] أولها عاشر ذي الحجة من سنة تسع، وآخرها عاشر شهر ربيع الآخر(١). هذه مدة النداء بالبراءة لمن ليس له عهد، ومن(٢) له عهد فإلى تمام مدته(٣).
والسيح : السير على مهل. ويروى أن النبي ﷺ أتبع أبا بكر بعلي رضي الله عنهما إلى مكة وقال : لا يبلغ عني إلا رجل مني(٤).
والسيح : السير على مهل. ويروى أن النبي ﷺ أتبع أبا بكر بعلي رضي الله عنهما إلى مكة وقال : لا يبلغ عني إلا رجل مني(٤).
١ قاله قتادة ومجاهد والسدي ومحمد بن كعب القرظي. انظر جامع البيان ج١٠ ص٦١..
٢ في ولمن..
٣ قاله الكلبي. انظر جامع البيان ج١٠ ص٦٢..
٤ الحديث أخرجه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب تفسير سورة التوبة الجامع الصحيح ج٥ ص٢٧٥ وقال عنه: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس بن مالك. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج١ ص٣، وابن جرير مع جامع البيان ج١٠ ص٦٥. قال ابن الجوزي –معقلا على هذه الرواية – "فإن توهم متوهم أن في أخذ (براءة) من أبي بكر وتسليمها إلى علي، تفضيلا لعلي على أبي بكر فقد جهل، لأنه النبي ﷺ أجرى العرب في ذلك على عادتهم. قال الزجاج: وقد جرت عادة العرب في عقد عهدها ونقضها أن يتولى ذلك على القبيلة رجل منها، وجائز أن تقول العرب إذا تلا عليه نقض العهد من ليس من رهط النبي صلى الله عليه وسلم: هذا خلاف ما نعرف فينا في نقض العهود، فأزاح النبي ﷺ العلة بما فعل".
انظر زاد المسير ج٣ ص٣٩١، ومعاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٤٢٨..
٢ في ولمن..
٣ قاله الكلبي. انظر جامع البيان ج١٠ ص٦٢..
٤ الحديث أخرجه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب تفسير سورة التوبة الجامع الصحيح ج٥ ص٢٧٥ وقال عنه: هذا حديث حسن غريب من حديث أنس بن مالك. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج١ ص٣، وابن جرير مع جامع البيان ج١٠ ص٦٥. قال ابن الجوزي –معقلا على هذه الرواية – "فإن توهم متوهم أن في أخذ (براءة) من أبي بكر وتسليمها إلى علي، تفضيلا لعلي على أبي بكر فقد جهل، لأنه النبي ﷺ أجرى العرب في ذلك على عادتهم. قال الزجاج: وقد جرت عادة العرب في عقد عهدها ونقضها أن يتولى ذلك على القبيلة رجل منها، وجائز أن تقول العرب إذا تلا عليه نقض العهد من ليس من رهط النبي صلى الله عليه وسلم: هذا خلاف ما نعرف فينا في نقض العهود، فأزاح النبي ﷺ العلة بما فعل".
انظر زاد المسير ج٣ ص٣٩١، ومعاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٤٢٨..