أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فسيحوا في الأرض﴾ : أي سيروا في الأرض طالبين لكم الخلاص.
﴿مخزي الكافرين﴾ : مذل الكافرين ومهينهم.
المعنى :
﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر﴾ تبدأ من يوم الإِعلان عن ذلك وهو يوم العيد الأضحى. وقوله تعالى ﴿واعلموا أنكم غير معجزي الله﴾ أي غير فائتيه ولا هاربين من قهره وسلطانه عليكم هذا أولا، وثانيا ﴿وأن الله مخزي الكافرين﴾ أي مذلهم.
١- جواز عقد المعاهدات بين المسلمين والكافرين إذا كان ذلك لدفع ضرر محقق عن المسلمين، أو جلب نفع للإِسلام والمسلمين محققاً كذلك.
٢- تحريم الغدر والخيانة، ولذا كان إلغاء المعاهدات علنياً وإمداد أصحابها بمدة ثلث سنة يفكرون في أمرهم ويطلبون الأصلح لهم.
٣- وجوب الوفاء بالمعاهدات ذات الآجال إلى أجلها إلا أن ينقضها المعاهدون.
٤- فضل التقوى وأهلها وهو اتقاء سخط الله بفعل المحبوب له تعالى وترك المكروه.