التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فسيحوا في الأرض﴾ أي : سيروا آمنين أربعة أشهر وهي الأجل الذي جعل لهم، واختلف في وقتها، فقيل : هي شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، لأن السورة نزلت حينئذ وذلك عام تسعة، وقيل : هي من عيد الأضحى إلى تمام العشر الأول من ربيع الآخر، لأنهم إنما علموا بذلك حينئذ وذلك أن رسول الله ﷺ بعث تلك السنة أبا بكر الصديق يحج بالناس ثم بعث بعده علي بن أبي طالب فقرأ على الناس سورة براءة يوم عرفة وقيل : يوم النحر.
﴿غير معجزي الله﴾ أي : لا تفوتونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى