كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ﴾؛ أي هو الذِي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم بالقرآن ودينِ الإسلام، ليُظهِرَهُ على سائرِ الأديان بالحجَّة والغَلَبَةِ.
﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.
واختلفَ العلماءُ في قوله ﴿لِيُظْهِرَهُ﴾.
قال ابنُ عبَّاس: (إنَّهَا عَائِدَةٌ عَلَى الرَّسُولِ، يَعْنِي لِيُعِمَّهُ بشَرَائِعِ الدِّينِ كُلِّهِ فَيُظْهِرَهُ عَلَيْهَا حَتَّى لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا). قال آخرون: (الهاءُ) راجعٌ الى دينِ الحقِّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى