الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ﴾: أي: بعضهم مع سكوت الباقين.
﴿عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ﴾: لأنه بعث بعد موته، وأملى التوراة عليهم بعدما كانت مَنسيَّة لكلهم.
﴿وَقَالَتْ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ﴾: أي: مهمل لا معقول له أو تأكيد لنفي التجوز.
﴿يُضَاهِئُونَ﴾: يشابهون به.
﴿قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾: أي: قُدماءهم فيقلدونهم.
﴿قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ﴾: أهلكهم الله، تعجب من شناعة قولهم.
﴿أَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿يُؤْفَكُونَ﴾: يُصرفون عن الحقِّ ﴿ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ﴾: علماء اليهود.
﴿وَرُهْبَانَهُمْ﴾: زُهَّاد النصارى ﴿أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: بإطاعتهم دونه في التحريم والتحليل، أو كما مر في الأنعام.
﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾: بأنه هو أو ابنه.
﴿وَمَآ أُمِرُوۤاْ﴾: في كتبهم.
﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُوۤاْ إِلَـٰهاً وَاحِداً﴾: هو الله.
﴿لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ﴾: تنزيها له.
﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ﴾: دينه.
﴿بِأَفْوَٰهِهِمْ﴾: بتكذيبهم أو شبههم بمن يريد إطفاء نُوْر عظيم بنفخة.
﴿وَيَأْبَىٰ﴾: لا يرضى.
﴿اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ﴾: يظهر ﴿نُورَهُ﴾: دينه بإعلاء كلمته.
﴿وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾: ، إتمامه.
﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ﴾: بالمعجزات.
﴿وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ﴾: ليُغلِّبهُ ﴿عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ﴾: بنسخه.
﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾: ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى