بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿هُوَ الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى﴾، يعني : بالقرآن والتوحيد، ﴿وَدِينِ الحق﴾ ؛ يعني : دين الإسلام ؛ ويقال : دين الله تعالى، ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلّهِ﴾ ؛ يعني : يظهره بالحجة على الدين كله ؛ ويقال : بالقهر والغلبة والرعب في قلوب الكفار ؛ وقال ابن عباس :﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلّهِ﴾ يعني : بعد نزول عيسى عليه السلام لا يبقى أحد إلا دخل في دين الإسلام، ﴿وَلَوْ كَرِهَ المشركون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى