تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل﴾ يعني : ما كانوا يأخذون من الرشا في الحكم، وعلى ما حرفوا من كتاب الله عز وجل.
﴿والذين يكنزون الذهب والفضة. . .﴾ إلى قوله :﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ يعني : من وجب عليه الإنفاق في سبيل الله.
قال يحيى : و سمعتهم يقولون : نسخت الزكاة كل صدقة كانت قبلها.
يحيى : عن خالد، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" من أدى الزكاة، فقد أدى حق الله عز وجل في ماله، ومن ازداد فهو خير له " (١).
﴿والذين يكنزون الذهب والفضة. . .﴾ إلى قوله :﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ يعني : من وجب عليه الإنفاق في سبيل الله.
قال يحيى : و سمعتهم يقولون : نسخت الزكاة كل صدقة كانت قبلها.
يحيى : عن خالد، عن الحسن قال : قال رسول الله ﷺ :" من أدى الزكاة، فقد أدى حق الله عز وجل في ماله، ومن ازداد فهو خير له " (١).
١ أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٣/٩) (برقم/١٦) وابن عدي في الكامل (٤/٣١٢) والبيهقي في الكبرى (٤/٨٤)..