أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يحمى عليها﴾ : لأنها تحول إلى صفائح ويحمى عليها ثم تكوى بها جباههم.
﴿هذا ما كنزتم﴾ : أي يقال لهم عند كيهم بها : هذا ما كنزتم لأنفسكم توبيخاً لهم وتقريعاً.
المعنى :
وبين نوع العذاب الأليم بقوله ﴿يوم يحمى عليها﴾ أي صفائح الذهب والفضة بعد تحويلها إلى صفائح ﴿في نار جهنم، فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم﴾ أي من كل الجبهات الأربع من أمام ومن خلف وعن يمين وعن شمال ويقال لهم تهكماً بهم وازدراء لهم وهم نوع عذاب أشد على النفس من عذاب الجسم ﴿هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾.
الهداية
من الهداية :
- بيان عقوبة من يكنز المال ولا ينفق منه في سبيل الله وهي عقوبة شديدة.