تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض ) نزلت الآية في غزوة تبوك، وكانت الغزوة في حارَّةَ القَيْظ حين أينعت الثمار وطابت الظلال فشق على المسلمين مشقة شديدة وتخلف بعضهم بالعذر، وتخلف بعضهم بلا عذر، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وقوله :( اثاقلتم إلى الأرض ) أي : تثاقلتم ؛ وحقيقة المعنى : قعدتم عن الغزو وكرهتم الخروج.
وقوله :( إلى الأرض ) أي : إلى الدنيا، وسمى الدنيا أرضا، لأنها في الأرض.
قوله :( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ) أي : بنعيم الدنيا من نعيم الآخرة.
قوله ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ). روى عن سعيد بن جبير أنه قال : جميع الدنيا جمعة من جمع الآخرة. وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال :«ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بما يرجع »(١).
وقوله :( اثاقلتم إلى الأرض ) أي : تثاقلتم ؛ وحقيقة المعنى : قعدتم عن الغزو وكرهتم الخروج.
وقوله :( إلى الأرض ) أي : إلى الدنيا، وسمى الدنيا أرضا، لأنها في الأرض.
قوله :( أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ) أي : بنعيم الدنيا من نعيم الآخرة.
قوله ( فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ). روى عن سعيد بن جبير أنه قال : جميع الدنيا جمعة من جمع الآخرة. وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال :«ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بما يرجع »(١).
١ - رواه مسلم (١٧/٢٧٩-٢٨٠ رقم ٢٨٥٨)، والترمذي (٤/٤٨٦ رقم ٢٣٢٣) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة (٢/١٣٧٦ رقم ٤١٠٨)، وأحمد (٤/٢٢٨-٢٢٩)، عن المستورد بن شداد..