أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ﴾ أي اخرجوا للقتال ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ﴾ تثاقلتم وتباطأتم عن الجهاد ﴿إِلَى الأَرْضِ﴾ أي ملتم إلى القعود ﴿أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ﴾ أي أرضيتم بما في الدنيا من متاع زائل، وراحة مؤقتة؛ عما في الآخرة من نعيم مقيم، وسعادة دائمة ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي﴾ جنب متاع ﴿الآخِرَةِ﴾ ونعيمها الباقي الدائم ﴿إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ حقير زائل