الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا ما لكم﴾ نزلت في حث المؤمنين على غزوة تبوك وذلك أنهم دعوا إليها في زمان عسرة من الناس وجدب من البلاد وشدة من الحر فشق عليهم الخروج فأنزل الله تعالى ﴿ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله﴾ اخرجوا في الجهاد لحرب العدو ﴿اثاقلتم إلى الأرض﴾ أحببتم المقام ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا﴾ بدلا ﴿من الآخرة﴾ يعني الجنة ﴿فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة﴾ يريد الدنيا كلها ﴿إلا قليل﴾ عند شيء من الجنة