تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأذان من الله ورسوله ) معناه : إعلام من الله ورسوله، قال الحارث بن حلزة :
معناه : أعلمتنا.
قوله تعالى :( إلى الناس يوم الحج الأكبر ) اختلفوا في يوم الحج الأكبر على أقوال :
روى يحيى بن ( الجزار ) (١) أن عليا - رضي الله عنه - خرج يوم العيد على دابة، فأخذ رجل بلجام دابته، وقال : ما يوم الحج الأكبر ؟ فقال : هو اليوم الذي أنت فيه، خل عنها.
وروى مثل هذا عن ابن عمر، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن أبي أوفى.
والقول الثاني : قول ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : هو يوم عرفة. وهو قول مجاهد والشعبي والنخعي وجماعة.
وقال ابن سيرين - وهو القول الثالث - : يوم الحج الأكبر هو اليوم الذي حج فيه رسول الله ﷺ، اتفق فيه حج أهل المل كلها.
والصحيح هو أحد القولين الأولين.
واختلفوا في الحج الأكبر :
فأحد القولين : أن الحج الأكبر هو القرآن، والحج الأصغر هو الإفراد.
والقول الثاني : أن الحج الأكبر : هو الحج، والأصغر هو العمرة.
قوله :( أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم ) معناه : ورسوله بريء أيضا.
| آذنتنا بينهما أسماء | رب ثاوٍ يملُّ منه الثواء |
قوله تعالى :( إلى الناس يوم الحج الأكبر ) اختلفوا في يوم الحج الأكبر على أقوال :
روى يحيى بن ( الجزار ) (١) أن عليا - رضي الله عنه - خرج يوم العيد على دابة، فأخذ رجل بلجام دابته، وقال : ما يوم الحج الأكبر ؟ فقال : هو اليوم الذي أنت فيه، خل عنها.
وروى مثل هذا عن ابن عمر، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن أبي أوفى.
والقول الثاني : قول ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : هو يوم عرفة. وهو قول مجاهد والشعبي والنخعي وجماعة.
وقال ابن سيرين - وهو القول الثالث - : يوم الحج الأكبر هو اليوم الذي حج فيه رسول الله ﷺ، اتفق فيه حج أهل المل كلها.
والصحيح هو أحد القولين الأولين.
واختلفوا في الحج الأكبر :
فأحد القولين : أن الحج الأكبر هو القرآن، والحج الأصغر هو الإفراد.
والقول الثاني : أن الحج الأكبر : هو الحج، والأصغر هو العمرة.
قوله :( أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم ) معناه : ورسوله بريء أيضا.
١ - في "ك": الجوزاء وهو سبق قلم. وهو العَرنِّى الكوفي من رجال التهذيب..