المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وأذان من الله ورسوله﴾ أي إعلام، وهو فعال بمعنى الإفعال. ﴿يوم الحج الأكبر﴾ أي يوم العيد ؛ لأن فيه تمام الحج ومعظم أفعاله، ولأن الإعلام كان فيه. وقيل يوم الحج الأكبر هو يوم عرفة. وسمى ذلك بالحج الأكبر لأن العمرة تسمى الحج الأصغر. ﴿بريء من المشركين﴾ أي من عهودهم.
تفسير المعاني :
فسيروا أيها المشركون آمنين حيث شئتم أربعة أشهر لا يتعرض لكم في خلالها أحد، فإن تبتم عن الشرك في خلالها دخلتم في عداد المسلمين، وإن توليتم، فاعلموا أنكم غير معجزي الله، ولكم في الآخرة عذاب عظيم.
﴿وأذان من الله ورسوله﴾ أي إعلام، وهو فعال بمعنى الإفعال. ﴿يوم الحج الأكبر﴾ أي يوم العيد ؛ لأن فيه تمام الحج ومعظم أفعاله، ولأن الإعلام كان فيه. وقيل يوم الحج الأكبر هو يوم عرفة. وسمى ذلك بالحج الأكبر لأن العمرة تسمى الحج الأصغر. ﴿بريء من المشركين﴾ أي من عهودهم.
تفسير المعاني :
فسيروا أيها المشركون آمنين حيث شئتم أربعة أشهر لا يتعرض لكم في خلالها أحد، فإن تبتم عن الشرك في خلالها دخلتم في عداد المسلمين، وإن توليتم، فاعلموا أنكم غير معجزي الله، ولكم في الآخرة عذاب عظيم.